264

وقال (ع) في أخرى: أجزت الولد العلامة الضيا، يوسف بن المهدي، ولإخوته البدور، الولد العلامة، الورع الزكي الذكي الفهامة، سيف الإسلام، محمد بن المهدي؛ والولد العلامة المفضال، شريف الخصال، علم الآل، القاسم بن المهدي؛ والولد العلامة، البدر التقي، صارم الدين، إبراهيم بن المهدي؛ وكذلك /262 أجزت للولد العلامة، ذي الخلق المرضي، والعمل الزكي، عز الإسلام والدين، سليل الآل المطهرين، محمد بن منصور الضحياني، فتح الله عليهم بالعلم النافع والعمل به، ورفع لهم الدرجات، وأنالهم في رضاه أقصى الغايات.

وقال (ع) في إجازته للقاضي العلامة محب آل النبي، محمد بن عبدالله الغالبي، وأخيه رضي الله عنهم في سياق ذكرهما: القاضي العلامة، الورع الفهامة، ذو العلم الغزير، والفضل الشهير، والمناقب التي تنيف على رضوى وثبير، عز الإسلام الولي، محمد بن عبدالله بن علي الغالبي، وصنوه القاضي العلامة، المفضال الصمصامة، العالم بن العالم، الذي هو بوظائف الصالحات عامل وقائم، صارم الدين إبراهيم بن عبدالله الغالبي.

فرعان من أصل المكارم أورقا .... بدران بل شمسان للمسترشد

عولا علي أن أجيزهما في جميع مسموعاتي ومجازاتي، وما أرويه من علوم الدين.

إلى قوله (ع): ولي بحمد الله مشائخ عدة جهابذة، هم نجوم الاهتداء، ورجوم الاعتداء، جزاهم الله عنا أفضل الجزاء، أخذت عنهم في جميع الفنون في اللغة، من نحو وتصريف، ومعان وبيان، ومتن اللغة، وفي علم الحديث، والتفسير رواية ودراية، والأصولين والفروع، والفرائض والتاريخ، وغيرها كعلم المنطق، والحساب، ومادة من علم النجوم، ونحو ذلك.

وقال (ع): في بعض إجازاته لهؤلاء الأعلام: فمن مشائخنا رضي الله عنهم الإمام السباق، وكبير المتأخرين على الإطلاق، الإمام المنصور بالله، أحمد بن هاشم بن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والإمام الفاضل العلامة الخطير، المنصور بالله محمد بن عبدالله الوزير.

وذكر شيخه الثالث فقال (ع): شيخي، وبركتي، العالم المجتهد، بدر العترة ومحققها، عز الإسلام، محمد بن محمد بن عبدالله الكبسي بل الله ثراه، وجعل الجنة مثواه .

قال (ع): وولده الأخ العلامة الجهبذ أحمد بن محمد الكبسي، ومنهم الوالد العلامة محمد بن يحيى الأخفش، ومنهم والدنا العلامة الولي محمد بن إسماعيل /263 عشيش، ومنهم القاضي العلامة المحقق أحمد بن عبد الرحمن المجاهد.

Bogga 263