Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Lawamic Anwar
Majd al-Din al-Mu'ayyidiلوامع الأنوار
وفيها: وحمل إلى مكة وتوفي بها، كذا قيل، والصواب إلى الرملة.
وقال الدارقطني: خرج حاجا فامتحن بدمشق، وأدرك الشهادة، فقال: احملوني إلى مكة.
فحمل فتوفي بها.
وهو مدفون بين الصفا والمروة.
وكان وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة. انتهى.
وفي الخلاصة: سنة أربع وثلاثمائة شهيدا..إلخ.
حميد، وابن حابس: في ثقات محدثي الشيعة.
[إقرار حفاظهم أنها لم تصح لمعاوية فضيلة]
قلت: وقد أقر حفاظهم أنه لم يصح لمعاوية بن أبي سفيان فضيلة.
وكيف يصح لرأس الدعاة إلى النار، ومحارب إمام الأبرار، وقاتل عمار، والألوف من المسلمين، والراد لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ((الولد للفراش، وللعاهر الحجر)) فضيلة؟!.
قال ابن حجر في فتح الباري شرح البخاري: وقع الإجماع على أن معاوية لم تصح له فضيلة، وتواتر عن إسحاق بن راهويه، أن كل فضيلة تروى لمعاوية فإنها كذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وإنما ذكر البخاري معاوية وإن لم يكن له فضيلة دمغا لرؤوس الروافض. انتهى.
قال أيده الله في تخريج الشافي: فسبحان الله! كيف يدمغ رؤوس الروافض بذكر فرعون هذه الأمة؟!.
إلى قوله: وقد صح وقطع بأنه منافق؛ لبغضه عليا، وقد تواتر أن بغضه نفاق، وثبت أنه حرب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ وقد صح أنه قال في علي: ((حربك حربي)).
فمن أحق بالدمغ، الروافض، أم النواصب؟.
Bogga 197