============================================================
لطائف المقن وقال الشيخ أبو الحسن : يا واسع يا عليم يا غنى يا كريم يا ذا الفضل العطيم، اللهم أجلسنا على بساط القرب منك بالفناء عن فيرك أو بالبقاء بنورك أو بالتقرب بالأخز عا هو لنا إلى ما صو لك من جهة العلم أو العقل أو من جهة العمل والحال، وهيتهآ فى برزخ الصنع تاظرين بك إليك، ومنك إلى فيرك إنك على كل شىء قدير.
قال الشيخ أبو الحمن ظه: يا عزيز يا غنى يا رحيم يا كريم يا واسع يا عليم يا ذا القضل العظيم، اجملنى عندك داثما وبك قاثا ومن غيرك سالما وفى حبك هائما وبعظمتك عالما، واسقط البين بينى ويينك حتى لا يكون شىء أقرب إلى منك ولا تحجبنى بك عنك، انك على كل شيء قدير.
قال الشيخ أبو الحسن لي: اللهم هب لى من النور الذى رأى به رسولك ما كان وما يكون ليكون العيد يوصف يده لا يوصف تفه غنيا بك عن تجديد النظر لشىء من المعلومات، ولا يلحقه عجز عما أراد من القدورات ومحيطا بذات السر بجيع أنواع الذوات ومرتبا للبدن مع النفس والقلب مع العقل والروح مع السرور والأمر مع البصيرة والعقل الأول الممتد عن الروح الأكبر المنفصل عن السر الأعلى .
وقال الشيخ أبو الحسن ظي: اللهم ارزقنى من كنز لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة، اضريتى بها ضربا تمحو به من قليى كل قوة، وأغننى بذلك الرزق عن ملاحظة النفس والخلق وأخرجنى به عن ذل الفقر، والتدبير والاختيار، وعن الغفلة والشهوة ومشيئة النفس والقهر والأضرار، إنك على كل شىء قدير: وقال الشيخ أيو الحن : يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بينى وبين طاعتك على بساط مشاهدتك ورق بينى وبين هم الدتيا وهم الآخرة، وتب عنى فى أمرهما، وأجعل همى أنت، وأملأ قلبى بمحبتك وبهجة أنوارك، وخشع بسلطان عظمتك، ولا تكلنبى الى نفى طرفة عين ولا أقل من ذلك.
وهانحن نثبت حزب يدنا ومولانا الشيخ الإمام قطب العارفين علم المهتدين شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عمر المرسى وإن كان بعضه من كلام شيخه الشيخ أبى الحسن الشاذلى ع، وبعده نذكر حزب الشيخ أبى الحن الشاذلى ظلن
Bogga 162