============================================================
مكتبة القاهرة انا أنت أنسا فاعلم بذا أن هذا ليس أمر مكتنه و يث الشيخ عنه شائع ذائع اما بين مرب وعيم و بنا ن طال بطه ولسزا الشرع فيه وعظام ن پتطيوا جحده فتراهم ما زجى شهدا ب يه وحد وليوتوا وتو ت فى عز على رغم العدا ما رقى القمرى فى غصن سلم ولمسا انتهى فى الارشاد إلى قولنا: قد رأيناهم كلهم فى واحد، إلى قولنا: من علوم وحكم، قال الشيخ قي: والله لقد قال لى الشيخ أبو الحن: يا أبا العباس: فيك، ولما اأنتهى فى الإرشاد إلى قولنا: وقديما قال فيه شيخه البيتين.
قال الشيخ قل: والله لقد قال الشيخ يسا أبا الحسن يا أبا العباس ما صحبتك ألا لتكون أنت آنا وأنا أنت، ومكث بعد ذلك مدة سنتين، ثم أتى الشيخ ظن من الصعيد، لما اجتمعت به أرانى قصيدة عملها فيه إنسان من أهل أخميم، ثم قال لى: أجبه، فذهبت فتوقف على القول، فقلت: عجبا يأمرنى الشيخ ويتوقف على القول، هذا والله من عدم صدقى . فلما قلت ذلك فتح الله على باب القول ، حتى كأنها كانت سيلأ يدفق إلى أن تكلمت قصيدة، فلما قرات عليه وقعت منه بموقع الرضى حتى كان يمكث المدة من الزمان ويستعيدها، وقال لما قرأت عليه: هذا الفقيه صاحبى وبه مرضان، وقد عافاه الله منهما يعنى وجعا برأى، والوسوسة في الطهارة، ولا بد أن يجلس ويتحدث فى العلمين، وهذه قلمن تير وها المراد سواها ف بالديار فقد بدا ناها فلطالا رت ودام راها وأرح فلاحك فقد بلغت المنحنى وطالا قطت ميامه واغتدت اراغها مخضوبه بدماه ى تشكت آنها ووجاها نم وتصبح لا تعل من السرى تغرى بها فالشوق قد أغراها رفقا بها يا أيها الحادى ل وكفى بها وجدا بها وكفاها يكفى الذى لاقته من آلم السرى تيل من الدموع سراها او ا تراها كيف تچرى دمها ويودها نحو الحبيب هواه دوا بها نحو الديار غرامها فتسايلت والشوق حشو حشاها فازت بأن وصلت إلى أحبابها
Bogga 157