322

Kifayat al-Nabhih Sharh al-Tanbih fi Fiqh al-Imam al-Shafi'i

كفاية النبيه شرح التنبيه في فقه الامام الشافعي

Tifaftire

مجدي محمد سرور باسلوم

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

م ٢٠٠٩

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
القرآن أولى، وقد ألحق به ما عليه اسم النبي ﷺ، وضابطه: كل اسم معظم.
قال: ويقدم رجله اليسرى في الدخول؛ لأنها لما دنا، واليمنى في الخروج؛ لأنها
لما علا ودخول المسجد، والخروج منه على العكس من ذلك؛ لما ذكرناه، وهذا على
وجه الاستحباب فيهما.
وقد أفهم لفظ "الدخول" و"الخروج" مع قوله: "وإن كان في صحراء" اختصاص
هذه السنة بدخول الخلاء؛ وكذا دل عليه [كلامه] في "الوسيط" وهو وجه في
المسألة.
قال الرافعي: لكن الأكثرين على أنه لا يختص حتى إنه يقدم رجله اليسرى إذا بلغ
موضع جلوسه في الصحراء أيضًا، وإذا فرغ قدم اليمني.
قلت: وتقديم اليمنى عند الفراغ ظاهر؛ لأنه يفارق مادنا [إلى ما علا]، وأما
تقديم اليسرى إلى موضع الجلوس ففيه نظر؛ لمساواته - قبل قضاء الحاجة - لما قبله.
قال: ويقول: أي: عند إرادة الدخول على وجه الندب: "اللهم إني أعوذ بك من
الخبث والخبائث" لأن النبي ﷺ كان يقول ذلك متفق عليه.
والخبث - بضم الباء، وإسكانها:- جمع خبيث؛ وهم: ذكور الشياطين.
والخبائث: جمع خبيثة: وهي إناثهم؛ فكأنه استعاذ من ذكور الشياطين وإناثهم.
وقيل: هو بالإسكان: الشر، وقيل: الكفر، والخبائث: المعاصي.
واعلم: أنه يوجد في بعض النسخ: ويقول: "باسم الله، اللهم إني أعوذ بك من
الخبث والخبائث" وإن كان ذلك، فوجهه ما روى أنه ﵇ قال: "ستر
[ما بين] عورات أمتي وأعين الجن، باسم الله".

1 / 430