النضير وسمعنا بعض أهل العلم يقول إن برقة والميثب للزبير بن باطا القرظيّ وهما اللتان غرس سلمان والأعواف كانت لخنافة اليهودي من بني قريظة وقال الواقدي إن النبي ﷺ وقف الحوائط السبعة المتقدمة سنة سبع من الهجرة ثم روى عن الزهري إنها من أموال بني النضير وعن عبد الله بن كعب بن مالك إنها من أموال مخيريق أوصى بها وعن عثمان بن وثاب ما هي إلا من أموال بني النضير لقد رجع رسول الله ﷺ من أحد ففرق أموال مخيريق قلت ويؤيده ما في سنن أبي داود عن رجل من أصحاب النبيّ ﷺ فذكر قصة بني النضير إلى إن قال فكانت نخل بني النضير لرسول الله ﷺ خاصة أعطاها الله تعالى إياه فقال ما أفاء الله على رسوله منهم الآية قال فأعطى أكثرها المهاجرين وبقى منها صدقة رسول الله ﷺ الذي في أيدي بني فاطمة أي الحوائط السبعة كما سيأتي ولأبن زبالة عن محمد أبن كعب إنها كانت أموالا لمخيريق قال ليهود يوم