============================================================
"وا ولإن (لفهد (ثالمر،)
وهو ان النظر اول الواجبات فالذى يدل على ذلك، أنه طريق إلى معرفة الله، تعالى، وهى مقدمة على ما سواه من الواجبات، وطريق الشىء يتقدمه، وهذه الدلالة مبنية على فاردثة (1) أصول:- أحدهسا: أن النظر طريق إلى معرفة الله تعالى.
والشانى: أن معرفة الله، تعالى، متقدمة على ما سواه من الواجبات.
والثالث: آن طريق الشيء يتقدمه.
(1) أما الأصل الأول: وهو أن النظر طريق إلى معرفة الله، تعالى، فالذى يدل على ذلك قد تقدم بيانه.
(2) وأما الأصل الشانى: وهو أن معرفة الله، تعالى ، متقدمة على ما سواها من الواجبات، فقد تقدم بيانه، حيث أنها لطف للمكلفين، فى القيام بما كلفوه، ومن حق اللطف ان يكون متقدمأ على الملطوف فيه ، ولأن (2) العوض باللطف هو القرب من الملطوف فيه، فوجب تقدمه عليه، وصح قولنا: إن معرفة الله، تمالى، متقدمة على ما سوى النظر من الواجبات.
(3) وأما الأصل الثالث: وهو أن طريق الشىء يتقدمه، فذلك معلوم ضرورة، فعلى هذه الطريقة يجرى الكلام فى الباب الأول .
(2) لى (7): لعن.
Bogga 63