Khabar Can Bashar
kitab al-Khabar ʿan al-Bashar Fi ’ansab al-‘Arab wa Nasab Sayyed al-Bashar
Noocyada
واعلم ان خط الاستواء لا وجود له في الخارج وانما هو فرض توهمنا انه خط ابتداؤه من المشرق الي المغرب تحثمدار راس الحمل وسمي بذلك من اجل ان الليل. والنهار هناك ابدا سوا لا يزيد على الاخر البتة في جميع اوقات السنة باسرها ونقطتا هذا الخط ملازمتان للأفق احدهما على مدار سهيل في ناحية الجنوب, والاخري مما يلي الجدي في ناحية الشمال واعلم ان العمارة من المشرق الي المغرب مائة وثمانون درجة. ومن الجنوب الي الشمال من خط ارين الي بنات نعش ثمان واربعون درجة. وهو مقدار ميل الشمس مرتين وخلف خط ارين مقدار ست عشرة درجة.
وجملة معمور الارض نحو من سبعين درجة لاعتدلا مسير الشمس في هذا الوسط ومرورها على ما ورا الحمل. والميزان مرتين في السنة.
واما الشمال والجنوب فالشمس لا تحاذيهما الا مرة واحدة في السنة. ولما كان اوج الشمس في جهة الشمال كانت العمارة فيه لارتفاعها والتي فيه ضرر قربها عن ساكنيه, ولان حضيضها في الجنوب عدمت العمارة هناك. /
واعلم ان الناس قد اختلفوا في مسافة الارض فقيل مسافتها خمسمائة عام ثلث عمران وثلث خراب. وثلث بحار. وقيل المعمور من الارض مائة وعشرون سنة تسعون لياجوج.
وماجوج واثنتا عشرة للسودان وثماني سنين للروم وثلاث سنين للعرب وسبع وستين لسائر الامم.
وقيل الدنيا سبعة اجزا ستة لياجوج وواحد لسائر الناس وقيل الارض خمسمائة عام الي ثلاثمائة ومائة خراب ومائة عمران وقيل الارض اربعة وعشرون الف فرسخ للسودان اثنا عشر الف فرسخ وللروم ثمانية الف فرسخ ولفارس ثلاثة الاف فرسخ وللعرب الف فرسخ.
وعن وهب بن منبه انه قال ما العمارة في الخراب الا كفسطاط في البحر وقال اردشير بن بابك الارض اربعة اجزا جز منها للترك وجز للعرب وجز للفرس وجز للسودان وقيل الاقاليم سبعة والاطراف اربعة. والنواحي خمسة واربعون, والمدائن عشرة الاف والرساتيق مائتا الف وستة وخمسون الف. وقيل المدن والحصون احد وعشرون الفا وستمائة مدينة وحصن ففي الاقليم الاول ثلاثة الاف ومائة مدينة وقرية كبيرة وفي الاقليم
Bogga 126