Kawkab Durri
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
بهؤلاء في كل موضع على الإطلاق وقول لا يجوز إلا في مسجده الذي
يؤم فيه لأن من ذكرنا لا جماعة عليهم.
مسألة
[ صلاة الإمام في المسجد وحده ]
وجائز لإمام المسجد أن ينو الصلاة بالجماعة إذا لم تحضره جماعة
ويجهر بالقراءة فيما يجهر فيه الإمام القراءة من الصلاة ولو كان وحده فإن دخل أحد معه في الصلاة وإلا فصلاته تامة وكره ذلك من كرهه.
مسألة
[ ما فاته من الصلاة مع الإمام ]
وبلغنا عن علقمة(1) والأسود(2) صاحبي عبد الله بن مسعود رحمهما
الله أنهما دخلا في صلاة إمام فقضى أحدهما ما فاته وجعل ما مضى أول
صلاته وهو الذي فاته وجعل أحدهما ما فاته آخر صلات واستأنف فذكر
__________
(1) 1- علقمة : فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها، الإمام، الحافظ، المجود المجتهد أبو شبل
علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة.. النخعي. عم الأسود بن يزيد
وأخيه عبد الرحمن، وخال فقيه العراق إبراهيم النخعي ولد في أيام الرسالة
وعداده في المخضرمين، هاجر في طلب العلم والجهاد، نزل الكوفة ولازم ابن
مسعود حدث عن عمر وعثمان وعلي وسلمان وأبي الدرداء، وخالد بن الوليد
وحذيفة وخباب وعائشة وسعد وعمار وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم.
حدث عنه الجمع الغفير أبو وائل، والشعبي، وإبراهيم النخعي، ومحمد بن
سيرين وغيرهم. وثقة علماء الحديث، توفي رحمه الله في خلافة يزيد سنة
61ه وقيل : سنة 65ه وعاش تسعين سنة. انظر سير أعلام النبلاء
4/53 - 61 رقم 14 .
(2) 2- الأسود بن يزيد بن قيس الإمام القدوة أبو عمرو النخعي الكوفي وقيل يكنى أبا
عبد الرحمن، وابن أخي علقمة بن قيس، وخال إبراهيم النخعي وكان مخضرما
أدرك الجاهلية والإسلام. حدث عن معاذ بن جبل وبلال وابن مسعود وعائشة
وحذيفة بن اليمان وطائفة أخرى. وهو نظير مسروق في الجلالة والعلم والثقة
والسن يضرب بعبادتهما المثل توفي - رضي الله عنه - سنة 75ه . انظر سير
أعلام النبلاء 4/50 - 53 رقم 13 .
Bogga 96