Kawakib
الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري
Daabacaha
دار إحياء التراث العربي
Goobta Daabacaadda
بيروت-لبنان
وَأَمَرَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَوْلَاهُمْ ابْنَ أَبِي عُتْبَةَ بِالزَّاوِيَةِ فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَبَنِيهِ وَصَلَّى كَصَلَاةِ أَهْلِ الْمِصْرِ وَتَكْبِيرِهِمْ وَقَالَ عِكْرِمَةُ أَهْلُ السَّوَادِ يَجْتَمِعُونَ فِي الْعِيدِ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ وَقَالَ عَطَاءٌ إِذَا فَاتَهُ الْعِيدُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
٩٤١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ﵁ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيَّامِ مِنَى تُدَفِّفَانِ وَتَضْرِبَانِ وَالنَّبِيُّ ﷺ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ أَيَّامُ مِنًى
وَقَالَتْ عَائِشَةُ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسْتُرُنِي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ دَعْهُمْ أَمْنًا بَنِي أَرْفِدَةَ يَعْنِي مِنْ الْأَمْنِ
ــ
فرق بين من كان مع الإمام أو لم يكن «وأهل الإسلام» منادى مضاف حذف منه حرف النداء قوله «ابن أبي عتبة» بضم المهملة وسكون الفوقانية وبالموحدة منصوب بأنه يدل عن المولى أو بيان في بعضها «مولاهم» أي مولى أنس وبأصحابه و«الزاوية» موضع على فرسخين من البصرة قوله «فانتهرهما» أي زجرهما و«فإنها» أي الأيام يفسره ما بعده، فإن قلت ما فائدة الإضافة أو لا إلى العيد وثانيا إلى منى؟ قلت: الأول إشارة إلى الزمان والثاني إلى المكان،قوله «فزجرهم» أي أبو بكر وفي بعضها فزجرهم عمر «بني أرفدة» بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الفاء وفتحها والمهملة
6 / 88