468

============================================================

(189) مريم المصرية العابدة الزاهدة، كانت تخدم رابعة العدوية رضي الله عنها، وكانت إذا سمعت غلوم المحبة طاشت، فحضر(1) بعض المذكرين (2) فتكلم في المحبق، فماتث حالا في المجلس.

ومن كلامها: ما اهتممت بالرزق ولا تعبت في طلبه منذ سمعث قوله تعالى: وفى التمله رزقكز وما توصدون) [الذاريات: 22) .

) (190) موفقة3 ويقال: موافقة الموصلية، كانت من أكابر الضوفية .

حكى فتح الموصلي رضي الله عنه أنها عثرت فسقط إبهامها، فضحكث، فقيل لها: يسقط إبهامك وتضحكين؟ فقالت: حلاوة ذكره أزالث عن قلبي مرارة وجعه.

3 (191) ميمونة السوداء(3 المجنونة العاقلة، قال عبذ الواحد بن زيد(3): سألت الله ثلاث كيال أن () صفة الصفوة 32/4، وفي (ف) و (خ): البصرية.

(1) في صفة الصفوة : فحضرت.

(2) كذا في الأصول المذكورين، والمثبت من صفة الصفوة .

() صفة الصفوة191/4.

() حلية الأولياء 158/6، عقلاء المجانين 129، صفة الصفوة 195/3، المختار من مناقب الاخيار 413 /ب، روض الرياحين 101 (الحكاية 27) .

(3) تسب هذه القصة لاكثر من رجل، ففي عقلاء المجانين صفحة 129 صاحبها ابراهيم بن آدهم، وبه أيضأ صفحة 124 صاحبها بلال بن جماعة، وفي روض * 417

Bogga 468