448

============================================================

التصوف: التمثع بالحضور، والتتبع للخطور (1) .

: كان قائما يصلي، فوقع حريق بجنبه، فما شعر به حتى طفتت الثار: وكان يقول لأهله: إذا كانث لكم حاجة فتكلموا وأنا أصلي؛ فاني لا أسمعكم.

وسقط حائط المسجد، وهو ئصلي فيه فما علم.

وكان إذا كان في غير صلاة فكأنه في صلاة.

ومن كلامه: اعمل عمل رجل لا ينجيه إلأ عمله، وتويل تويل رجل لا يصييه إلا ماكتب له.

وقال: لا أدري ما حسب إيمان عبد لا يترك شيئا يكرهه الله .

وقال: ما شيء من عملي إلأ أخاف أن يكون دخله ما أقسده ليس الحب في الله.

وقال: إذا لبست ثويا فظتنت أنك في ذلك الثوب أفضل مما في غيره فبيس الثوب.

(4) وقال: إيايم والمراء، فإنه ساعة جهل العالم، وبه يبتغي الشيطان زلته (3) .

وقال: ما تلذذ المتلذذون بمثل الخلو لمناجاة الله (3) .

ومن كراماته: أنه قال لأصحابه بالبصرة يوم التروية: هل لكم في الحج؟ قال : خرف 298/24، تهذيب الكمال 551/27، سير أعلام النبلاء 510/4، العبر 120/1، تاريخ الإسلام 54/4، ميزان الاعتدال 107/4، البداية والنهاية 186/9، العقد الثمين 192/7، تهذيب التهذيب 140/10، شذرات الذهب 119/1.

(1) في المطبوع: للحصور (2) الخبر ليس في (ب).

كذا الأصل. وفي حلية الأولياء 294/2، والمختار: بمثل الخلوة بمناجاة الله .

4

Bogga 448