410

============================================================

قلث: لعله غيب عني علما، ففضضته فإذا فيه صفة المصطفى وأمته فأسلمت(1).

ومن فوائده العظيمة المقدار: أنيروا بيوتكم بذكر الله كما تنيروا به قلوبكم.

وقال: ما استقر لعبد ثناء() في الأرض إلأبعد استقراره في السماء.

وقال: ما أحد يساق إلى النار إلأ وهو مسود الوجه، مغلول إلا هذه الأمة يساقون إليها بألوانهم.

وقال : إنما سمي الخليل أؤاها(3) لأنه كان إذا سمع بذكر الثار قال : أوه .

، وقال: يوشك ان تروا الجهال يتباهون بالعلم، ويتغايرون على التقدم عند الأمراء كما يتغاير النساء على الرجال، فذلك حظهم من العلم.

وقال: لا يذهب ألم الموت عن الميت مادام في قبره.

وقال : ما من بيت فيه أحد إلأ وملك الموت يقف (4) على بابه في كل يوم سبع مرات، ينظر هل فيه أحد أمر به فيتوئاه .

وقال: اوحى الله إلى موسى عليه الصلاة السلام: تعلم الخير وعلمه الناس، فإني منؤد لمعلم العلم ومتعلمه قبورهم حتى لا يستوحشوا لمكانهم، أخرجه عنه أحمد في "الژمد"(5).

وقال : لأن أبكي من خشية الله ودموعي تسيل على وجهي احب إليي من أن اتصدق بوزن جبل ذهبا.

وقال: ما سرق سارق شيئا إلأ احتسب عليه من رزقه.

الين، وقال: اعمل بهذا، وختم على سائر كتبه.

(1) من قوله صفحة 408 : قال ابن عباس - الى هنا من المطبوع فقط.

(2) في (ب): بناء.

(3) اشارة لقوله تعالى: { إذابرهية لأو() [التوبة: 114] وانظر الحلية 374/5.

(4) في (1) و (ف): إلا وكل الموت على بابه.

(5) لم أجده في كتاب الزهد للامام أحمد، ولعله من القسم المفقود، والخبر عن الإمام احمد في الحلية 5/6.

409

Bogga 410