483

Kashf Manahij

كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح

Tifaftire

د. مُحمَّد إِسْحَاق مُحَمَّد إبْرَاهِيم

Daabacaha

الدار العربية للموسوعات

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
على هذا الحديث: "باب ما يجوز من الغضب لأمرِ الله"، وقعت له هذه في كتاب الأدب.
٩٢٨ - "كان رسولُ الله ﷺ يُرغِّب في قيام رمضانَ من غير أن يأمرَهم فيه بعزيمةٍ، فيقول: من قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدّم من ذنبه، فتوفي رسولُ الله ﷺ والأمرُ على ذلك، ثم كانَ الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصَدْرٍ مِن خِلافةِ عمر".
قلت: رواه الشيخان (١) من حديث أبي هريرة ولم يذكر البخاري في هذا الحديث قوله: يرغّب في قيام رمضان إلى قوله بعزيمة، وهذا الكلام: "توفي رسول الله ﷺ" إلى آخره، هو قول ابن شهاب، وذكر ذلك البخاري رحمه الله تعالى.
٩٢٩ - قال رسول الله ﷺ: "إذا قضى أحدُكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرًا".
قلت: رواه مسلم في الصلاة من حديث جابر. (٢)
من الحسان
٩٣٠ - صُمْنا مع رسولِ الله ﷺ: "فلم يَقُم بنا شيئًا من الشهر، حتى بقي سبع، فقام بنا حتى ذهب ثُلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسولَ الله لو نَفلتنا قيام هذه الليلة، فقال: إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف، حُسِب له قيام ليلة، فلما كانت الرابعة لم يقم بنا حتى بقي ثلث، فلما كانت الثالثة جَمَع أهله ونساه والناس، فقام بنا حتى خَشينا أن يفوتنا الفلاح -يعني السُّحور- ثم لم يقم بنا بقيةَ الشهر".

(١) أخرجه البخاري (٣٧) مختصرًا على قول النبي ﷺ وأخرجه مسلم (٧٥٩).
(٢) أخرجه مسلم (٧٧٨).

1 / 481