766

Kashifka Murugada

كشف الغمة

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

قال ابن الجوزي رحمه الله في صفوة الصفوة: موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن الحسن الهاشمي صلوات الله عليهم كان يدعى العبد الصالح لأجل عبادته واجتهاده وقيامه بالليل، وكان كريما حليما إذا بلغه عن رجل أنه يؤذيه بعث إليه بمال.

وحدثني أحمد بن إسماعيل قال: بعث موسى بن جعفر (عليهما السلام) إلى الرشيد من الحبس برسالة كانت أنه لن يقضى عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء حتى نقضي جميعا إلى يوم إلى ليس له انقضاء، يخسر فيه المبطلون.

قال المصنف: ولد موسى بن جعفر بالمدينة في سنة ثمان وعشرين، وقيل:

تسع وعشرين ومائة، وأقدمه المهدي بغداد ثم رده إلى المدينة ، فأقام بها إلى أيام الرشيد، فقدم الرشيد المدينة فحمله معه وحبسه ببغداد إلى أن توفي بها لخمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة (آخر كلام ابن الجوزي) بعد أن حذفت منه ما نقلته من كتب غيره، كقصة شقيق البلخي رحمه الله وغيرها والله حسبي ونعم الوكيل.

وقال الآبي في كتابه نثر الدر: موسى بن جعفر ذكر له أن الهادي قد هم به، فقال لأهل بيته: بما تشيرون؟ قالوا: نرى أن نتباعد عنه، وأن تغيب شخصك فإنه لا يؤمن شره، فتبسم ثم قال:

زعمت سخينة أن ستغلب ربها

ولتغلبن مغالب الغلاب (1)

ثم رفع يده إلى السماء فقال: إلهي كم من عدو شحذ لي ظبة مديته (2)، وداف لي قواتل سمومه، ولم تنم عني عين حراسته، فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح (3)، وعجزي عن ملمات الحوائج، صرفت ذلك عني بحولك وقوتك لا بحولي وقوتي، فألقيته في الحفيرة التي احتفر لي خائفا مما أمله في دنياه، متباعدا مما رجاه في آخرته، فلك الحمد على قدر استحقاقك، سيدي اللهم فخذه بعزتك، وافلل حده عني بقدرتك، واجعل له شغلا فيما يليه، وعجزا عمن يناويه، اللهم وأعدني عليه عدوي حاضرة تكون من غيظي شفاء، ومن حقي عليه وفاء، وصل اللهم دعائي بالإجابة،

Bogga 777