764

Kashifka Murugada

كشف الغمة

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

قال علي بن أبى حمزة: فكنت واقفا يوما على زمزم وإذا المغربي هناك، فلما رآني عدا إلي وقبلني فرحا مسرورا، فقلت: ما حال حمارك؟ فقال: هو والله صحيح سليم ولا أدري من أين من الله به علي فأحيا لي حماري بعد موته، فقلت له: قد بلغت حاجتك فلا تسأل عما لا تبلغ معرفته.

ومنها إن إسحاق بن عمار قال: لما حبس هارون أبا الحسن (عليه السلام) دخل عليه أبو يوسف ومحمد بن الحسن صاحبا أبي حنيفة فقال أحدهما للآخر: نحن على أحد أمرين: إما أن نساويه وإما أن نشككه (1)، فجلسا بين يديه فجاء رجل كان موكلا به من قبل السندي، فقال: إن نوبتي قد انقضت وأنا على الانصراف، فإن كانت لك حاجة فأمرني حتى آتيك بها في الوقت التي تلحقني النوبة، فقال: مالي حاجة، فلما خرج قال لأبي يوسف ومحمد بن الحسن: ما أعجب هذا يسألني أن أكلفه حاجة ليرجع وهو ميت في هذه الليلة، قال: فغمز أبو يوسف محمد بن الحسن فقاما، فقال أحدهما للآخر: إنا جئنا لنسأله عن الفرض والسنة وهو الآن جاء بشيء آخر كأنه من علم الغيب، ثم بعثنا برجل مع الرجل فقالا: اذهب حتى تلازمه وتنظر ما يكون من أمره في هذه الليلة وتأتينا بخبره من الغد.

فمضى الرجل فنام في مسجد عند باب داره، فلما أصبح سمع الواعية ورأى الناس يدخلون داره، فقال: ما هذا؟ قالوا: مات فلان في هذه الليلة فجأة من غير علة، فانصرف إليهما فأخبرهما، فأتيا أبا الحسن (عليه السلام) فقالا: قد علمنا أنك أدركت العلم في الحلال والحرام، فمن أين أدركت أمر هذا الرجل الموكل أنه يموت في هذه الليلة؟

قال: من الباب الذي كان أخبر بعمله رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فلما ورد عليهما هذا بقيا لا يحيران جوابا (2).

وروي أن هارون الرشيد بعث يوما إلى موسى (عليه السلام) على يدي ثقة له طبقا من السرقين الذي هو على هيئة التين وأراد استخفافه، فلما رفع الإزار عنه فإذا هو من أحلى التين وأطيبه، فأكل (عليه السلام) وأطعم الحامل منه، ورد بعضه إلى هارون، فلما تناوله

Bogga 775

Kashifka Murugada | Usul