Kashifka Murugada
كشف الغمة
علي ثم قال: أيش (1) حالك؟ قلت: أصبحت كالصريم بيتني الجراد فأكل زرعي، قال:
كم غرمت؟ قلت: مائة وعشرين دينارا مع ثمن الجملين، قال: فقال: يا عرفة إن لأبي الغيث مائة وخمسين دينارا فربحك ثلاثون دينارا والجملان، فقلت: يا مبارك أدع لي فيها بالبركة، فدخل ودعا وحدثني عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: تمسكوا ببقاء المصائب (2) ثم علقت عليه الجملين وسقيته فجعل الله فيه البركة وزكت فبعت منها بعشرة آلاف.
حدث أحمد بن إسماعيل قال: بعث موسى بن جعفر (عليهما السلام) إلى الرشيد من الحبس برسالة كانت: أنه لن ينقضي عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك معه يوم من الرخاء حتى نقضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء، يخسر فيه المبطلون.
قال: وذكر الخطيب قال: ولد موسى بن جعفر بالمدينة في سنة ثمان وعشرين، وقيل: تسع وعشرين ومائة، وأقدمه المهدي بغداد، ثم رده إلى المدينة، فأقام بها إلى أيام الرشيد، فقدم الرشيد بالمدينة فحمله معه وحبسه ببغداد، الى أن توفي بها لخمس بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة.
إسماعيل عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): نظر الولد إلى والديه حبا لهما عبادة.
وروى أن موسى بن جعفر أحضر ولده يوما فقال لهم: يا بني إني موصيكم بوصية من حفظها لم يضع معها، إن آتاكم آت فأسمعكم في الاذن اليمنى مكروها، ثم تحول إلى الاذن اليسرى فاعتذر وقال: لم أقل شيئا فأقبلوا عذره.
وعن موسى بن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) قال الحسين: جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) يسعى بقوم فأمرني أن دعوت له قنبرا، فقال له علي (عليه السلام): أخرج إلى هذا الساعي فقل له: قد أسمعتنا ما كره الله تعالى فانصرف في غير حفظ الله تعالى (آخر كلام الجنابذي رحمه الله تعالى).
Bogga 748