703

Kashifka Murugada

كشف الغمة

Gobollada
Ciraaq
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

وقال المفيد رحمه الله:) باب ذكر أولاد أبي عبد الله (عليه السلام) وعددهم وأسمائهم وطرف من أخبارهم

: وكان لأبي عبد الله (عليه السلام) عشرة أولاد: إسماعيل، وعبد الله، وأم فروة وأمهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، وموسى (عليه السلام) وإسحاق ومحمد لام ولد، والعباس وعلي وأسماء وفاطمة لامهات أولاد شتى.

وكان إسماعيل أكبر إخوته وكان أبوه (عليه السلام) شديد المحبة له والبر به والإشفاق عليه، وكان قوم من الشيعة يظنون أنه القائم بعد أبيه، والخليفة له من بعد إذ كان أكبر إخوته سنا، ولميل أبيه إليه وإكرامه له، فمات في حياة أبيه (عليه السلام) بالعريض (1)، وحمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة حتى دفن بالبقيع، وروي أن أبا عبد الله (عليه السلام) جزع عليه جزعا شديدا، وحزن عليه حزنا عظيما، وتقدم سريره بغير حذاء ولا رداء، وأمر بوضع سريره على الأرض قبل دفنه مرارا كثيرة، وكان يكشف عن وجهه وينظر إليه يريد بذلك تحقيق أمر وفاته عند الظانين خلافته له من بعده، وإزالة الشبهة عنهم في حياته.

ولما مات إسماعيل رحمه الله انصرف عن القول بإمامته بعد أبيه من كان يظن ذلك فيعتقده من أصحاب أبيه (عليه السلام)، وأقام على حياته شر ذمة لم تكن من خاصة أبيه، ولا من الرواة عنه، وكانوا من الأباعد والأطراف.

فلما مات الصادق (عليه السلام) انتقل فريق منهم إلى القول بإمامة موسى (عليه السلام) بعد أبيه، وافترق الباقون فرقتين: فرقة منهم رجعوا عن حياة إسماعيل وقالوا بإمامة ابنه محمد ابن إسماعيل لظنهم أن الإمامة كانت في أبيه وأن الابن أحق بمقام الإمامة من الأخ، وفريق ثبتوا على حياة إسماعيل، وهم اليوم شذاذ لا يعرف اليوم منهم أحد يومئ إليه، وهذان الفريقان يسميان الإسماعيلية، والمعروف منهم الآن يقولون: إن الإمامة في إسماعيل، ومن بعده في ولده وولد ولده إلى آخر الزمان.

وكان عبد الله بن جعفر أكبر إخوته بعد إسماعيل، ولم تكن منزلته عند أبيه منزلة غيره من ولده في الإكرام، وكان متهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد، ويقال: إنه كان يخالط الحشوية ويميل إلى المرجئة، وادعى بعد أبيه الإمامة، واحتج بأنه أكبر إخوته

Bogga 714