Kashifka Murugada
كشف الغمة
وأما الجعفر الأبيض فوعاء فيه توراة موسى وإنجيل عيسى وزبور داود وكتب الله الاولى، وأما مصحف فاطمة (عليها السلام) ففيه ما يكون من حادث وأسماء كل من يملك إلى أن تقوم الساعة، وأما الجامعة فهو كتاب طوله سبعون ذراعا املاء رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن فلق فيه (1)، وخط علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بيده، فيه والله جميع ما يحتاج الناس إليه إلى يوم القيامة حتى أن فيه أرش الخدش والجلدة ونصف الجلدة.
وكان (عليه السلام) يقول: حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وحديث علي حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحديث رسول الله قول الله عز وجل.
وروى أبو حمزة الثمالي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ألواح موسى (عليه السلام) عندنا، وعصا موسى عندنا، ونحن ورثة النبيين.
وروى معاوية بن وهب عن سعيد السمان قال: كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليه السلام) إذ دخل عليه رجلان من الزيدية، فقالا: أفيكم إمام مفترض الطاعة؟ قال:
فقال: لا، قال: فقالا: قد أخبرنا عنك الثقات أنك تقول به، وسموا قوما وقالوا: هم أصحاب ورع وتشمير وهم ممن لا يكذب، فغضب أبو عبد الله وقال: ما أمرتهم بهذا، فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا، فقال لي: أتعرف هذين؟ قلت: نعم وهما من أهل سوقنا وهما من الزيدية وهما يزعمان أن سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عند عبد الله بن الحسن، فقال: كذبا لعنهما الله، والله ما رآه عبد الله بن الحسن بعينيه ولا بواحدة من عينيه ولا رآه أبوه، اللهم إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين (عليه السلام)، فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه وما أثر في موضع مضربه، فإن عندي لسيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وإن عندي لراية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ودرعه ولامته (2) ومغفره، فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ وإن عندي لراية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المغلبة، وإن عندي ألواح موسى وعصاه، وإن عندي لخاتم سليمان، وإن عندي الطست التي كان يقرب موسى فيها القربان، وإن عندي الاسم الذي كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا وضعه بين
Bogga 705