676

Kashifka Murugada

كشف الغمة

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

ارتضى عمله ورغب فيه وزوجه حورا أفترغب عمن رغب الله فيه وتستنكف ممن هو كفؤ لحور الجنان كبرا وعتوا؟ قال: فضحك عبد الله وقال: ما أحسب صدوركم إلا منابت أشجار العلم، فصار لكم ثمره وللناس ورقه.

وسئل لم فرض الله الصوم على عباده؟ قال: ليجد الغني مس الجوع فيحنو على الفقير (1).

وقال: إن قوما عبدوا الله الله رغبة فتلك عبادة التجار، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار.

وقال أبو عثمان الجاحظ: جمع محمد صلاح شأن الدنيا بحذافيرها في كلمتين، فقال: صلاح شأن المعاش والتعاشر ملء مكيال؛ ثلثان فطنة وثلث تغافل.

وهنأ رجلا بمولود فقال: أسأل الله أن يجعله خلفا معك وخلفا بعدك فإن الرجل يخلف أباه في حياته وموته.

قال الحكم بن عيينة: مررنا بامرأة محرمة قد أسبلت ثوبها، قلت لها: أسفري عن وجهك، قالت: أفتاني بذلك زوجي محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) (2).

وكان إذا رأى مبتلى أخفى الاستعاذة.

وكان لا يسمع من داره يا سائل بورك فيك، ولا يا سائل خذ هذا، وكان يقول:

سموهم بأحسن أسمائهم.

وكان يقول: اللهم أعني على الدنيا بالغنى، وعلى الآخرة بالعفو.

وقال لابنه: يا بني إذا أنعم الله عليك بنعمة فقل: الحمد لله، وإذا حزنك أمر فقل:

لا حول ولا قوة إلا بالله، وإذا أبطأ عنك الرزق فقل: أستغفر الله.

وقال: أدب الله محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) أحسن الأدب فقال: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ، فلما وعى قال: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا .

[ما قاله أحمد بن حمدون في التذكرة من تأريخه ع]

قال أحمد بن حمدون في تذكرته: قال محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام): ندعو الله فيما نحب، فإذا وقع الذي نكره لم نخالف الله فيما أحب.

Bogga 687