632

Kashifka Murugada

كشف الغمة

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

وروى دخول علي بن الحسين (عليهما السلام) على محمد بن أسامة بن زيد في مرضه وتقبله بالخمسة عشر ألف دينار عنه إلا أنه قال: محمد بن أسامة بن زيد.

وعن سفيان كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يحمل معه جرابا فيه خبز فيتصدق به ويقول: إن الصدقة تطفئ غضب الرب.

وعنه قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: ما يسرني بنصيبي من الذل حمر النعم.

وقيل:) كان هشام بن إسماعيل (1) أسب شيء لعلي وأهل بيته (عليهم السلام) فعزل وأقيم على الغرائر، فجاء علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال له: يا بن عم عافاك الله لقد ساءني ما صنع بك فادعنا إلى ما أحببت، فقال: الله أعلم حيث يجعل رسالته.

قال: وكان علي بن الحسين (عليه السلام) خارجا من المسجد فلقيه رجل فسبه، فثارت إليه العبيد والموالي، فقال علي بن الحسين: مهلا عن الرجل، ثم أقبل عليه فقال: ما ستر عنك من أمرنا أكثر، ألك حاجة نعينك عليها؟ فاستحيى الرجل ورجع إلى نفسه فألقى عليه خميصته (2) كانت عليه، وأمر له بألف درهم، قال: فكان الرجل يقول بعد ذلك: أشهد أنك من أولاد الرسل.

وعن عبد الله بن عطاء قال: أذنب غلام لعلي بن الحسين ذنبا استحق به العقوبة، فأخذ له السوط (ليضربه) وقال: قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله فقال الغلام: وما أنا كذلك إني لأرجو رحمة الله وأخاف عذابه، فألقى السوط وقال:

أنت عتيق.

واستطال رجل على علي بن الحسين (عليهما السلام) فتغافل عنه، فقال له الرجل: إياك أعني؟ فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): وعنك أغضي!

Bogga 643