Kashifka Murugada
كشف الغمة
عنه ولكن احلقي رأسه ثم تصدقي بوزنه من الورق في سبيل الله عز وجل.
ومنه عن ابن عباس أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عق عن الحسن كبشا وعن الحسين كبشا.
وقال الكنجي الشافعي في كتاب كفاية الطالب: الحسن بن علي كنيته أبو محمد، ولد بالمدينة ليلة النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة، كان أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
وقال أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في كتاب إعلام الورى: الباب الأول في ذكر الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) الإمام الثاني، والسبط الأول سيد شباب أهل الجنة، ويتضمن خمسة فصول: في ذكر مولده، ومبلغ عمره، ومدة خلافته، ووقت وفاته، وموضع قبره (عليه السلام).
ولد (عليه السلام) ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وقيل: سنة اثنتين، وكنيته أبو محمد وجاءت به امه فاطمة سيدة النساء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة، نزل بها جبرئيل (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فسماه حسنا، وعق عنه كبشا، وقبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وله سبع سنين وأشهر، وقيل: ثماني سنين.
وقام بالأمر بعد أبيه (عليه السلام) وله سبع وثلاثون سنة، وأقام في خلافته ستة أشهر وثلاثة أيام، وصالح معاوية سنة إحدى وأربعين، وإنما هادنه [1] خوفا على نفسه لأن جماعة من رؤساء أصحابه كاتبوا معاوية وضمنوا له تسليم الحسن (عليه السلام) إليه عند دنو عسكره من عسكره، ولم يكن منهم من يأمن غائلته إلا جماعة من شيعته لا يقومون بأهل الشام.
وكتب إليه معاوية في الهدنة والصلح، وبعث بكتب أصحابه إليه، فأجابه إلى ذلك بعد أن شرط عليه شروطا كثيرة (منها) أن يترك سب أمير المؤمنين (عليه السلام)، والقنوت عليه في الصلوات، وأن يؤمن شيعته ولا يتعرض لأحد منهم بسوء، ويوصل إلى كل ذي حق حقه، فأجابه معاوية إلى ذلك كله، وعاهده على الوفاء به، فلما استتمت الهدنة قال في خطبته: إني منيت الحسن وأعطيته أشياء جعلتها تحت قدمي لا أفي بشيء منها له.
Bogga 485