207

Kashifka Murugada

كشف الغمة

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

والنساء وقسمة الأموال، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): لقد حكمت فيهم يا سعد بحكم الله تعالى من فوق سبعة أرقعة [1] وأمر بإنزال الرجال وكانوا تسعمائة [2].

فجيء بهم إلى المدينة وحبسوا في دار من دور بني النجار، وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى موضع السوق اليوم، وحضر معه المسلمون، وأمر أن يخرجوا وتقدم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بضرب أعناقهم في الخندق، فأخرجوا إرسالا [3] وفيهم حي بن أخطب وكعب بن أسد وهما رئيسا القوم، فقالوا لكعب وهو يذهب بهم إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما تراه يصنع بنا؟ فاقل: في كل موطن لا تعقلون، أما ترون الداعي لا ينزع [4]، ومن ذهب منكم لا يرجع، هو والله القتل، وجيء بحي مجموعة يداه إلى عنقه، فلما نظر إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: أما والله ما لمت نفسي على عداوتك ولكن من يخذل الله يخذل، ثم أقبل على الناس فقال: أيها الناس إنه لا بد من أمر الله كتاب وقدر وملحمة كتبت إلى بني إسرائيل، ثم أقيم بين يدي أمير المؤمنين وهو يقول: قتلة شريفة بيد شريف، فقال علي (عليه السلام): إن الأخبار يقتلون الأشرار والأشرار يقتلون الأخيار، فويل لمن قتله الأخيار، وطوبى لمن قتله الأشرار والكفار، فقال: صدقت لا تسلبني حلتي، قال: هي أهون علي من ذاك، قال: سترتني سترك الله، ومد عنقه فضربها علي (عليه السلام) ولم يسلبه من بينهم.

وسأل أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي جاء به ما كان يقول حي وهو يقاد إلى الموت، قال: كان يقول @HAD@ :

لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه

ولكنه من يخذل الله يخذل

فجاهد حتى بلغ النفس جهدها

وحاول يبغي العز كل مغلغل

Bogga 212