Kashifka Murugada
كشف الغمة
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): خذيه يا فاطمة فقد أدى بعلك ما عليه، وقد قتل الله صناديد قريش بيديه.
[فصل] [في غزوة أحد أيضا]
وقد ذكر أهل السير قتلى أحد من المشركين وكان جمهور هم قتلى أمير المؤمنين (عليه السلام).
قال محمد بن إسحاق: كان صاحب لواء قريش يوم أحد طلحة بن أبي طلحة، قتله علي، وقتل ابنه أبا سعيد، وأخاه كلدة، وعبد الله بن جميل [1] بن زهرة، وأبا الحكم ابن الأخنس بن شريق الثقفي، والوليد بن أبي حذيفة بن المغيرة، وأخاه أمية، وأرطاة ابن شرحبيل، وهشام بن أمية، وعمرو بن عبد الله الجمحي، وبشر بن مالك، وصوابا مولى بني عبد الدار، وكان الفتح له، ورجوع الناس إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بمقامه وثباته، ويذب عنه دونهم، ويبذل مهجته العزيزة في نصره، وتوجه العتاب من الله إلى كافتهم لموضع الهزيمة، وفي قتله (عليه السلام) من قتل يوم أحد وعنائه وبلائه يقول الحجاج بن غلاظ السلمي @HAD@ :
لله أي مذبب عن حزبه
أعني ابن فاطمة المعم المخولا [2]
جادت يداك له بعاجل طعنة
تركت طليحة للجبين مجدلا [3]
وشددت شدة باسل فكشفتهم
بالسفح إذ يهوون أسفل أسفلا [4]
وعللت سيفك بالدماء ولم تكن
لترده حران حتى ينهلا [5]
وروى الحافظ أبو محمد بن عبد العزيز الجنابذي في كتاب معالم العترة النبوية مرفوعا إلى قيس بن سعد عن أبيه أنه سمع عليا (عليه السلام) يقول: أصابتني يوم أحد ستة
Bogga 201