163

Kashifka Murugada

كشف الغمة

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin

نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) إن كنت سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) شيئا أخبرينيه، قال: فقالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: هم شر الخلق والخليقة، يقتلهم خير الخلق والخليقة وأعظمهم عند الله تعالى يوم القيامة وسيلة.

ومنه عن مسروق أيضا قال: قالت لي عائشة: يا مسروق إنك من أكرم بني علي وأحبهم إلي فهل عندك علم من المخدج [1]؟ قال: قلت: نعم قتله علي نهر يقال لأسفله تامرا وأعلاه النهروان بين أخافيق [2] وطرفا، قال: فقالت: فأتني معك بمن يشهد، قال: فأتيتها بسبعين رجلا من كل سبع عشرة، وكان الناس إذ ذاك أسباعا، فشهدوا عندها أن عليا قتله على نهر يقال لأسفله تامرا وأعلاه النهروان بين أخافيق وطرفا، قالت: لعن الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي أنه قتله على نيل مصر، قال:

قلت: يا أم المؤمنين أخبريني أي شيء سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول فيهم؟ قالت:

سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: هم شر الخلق والخليفة، يقتلهم خير الخلق والخليقة.

وأقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة.

ومنه عن مسروق أيضا من حديث آخر حيث شهد عندها الشهود فقالت: قاتل الله عمرو بن العاص فإنه كتب إلي أنه أصابه بمصر،

قال يزيد بن زياد. فحدثني من سمع عائشة وذكر عندها أهل النهر، فقالت: ما كنت أحب أن يوليه الله إياه، قالوا: ولم ذلك؟ قالت: لأني سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إنهم شرار أمتي، يقتلهم خيار أمتي، وما كان بيني وبينه إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها [3].

وبالإسناد عنه إنها قالت: اكتب لي بشهادة من شهد مع علي النهروان، فكتبت شهادة سبعين ممن شهده، ثم أتيتها بالكتاب، فقلت: يا أم المؤمنين لم استشهدت؟

قالت: إن عمرو بن العاص أخبرني أنه أصابه على نيل مصر، قال: يا أم المؤمنين أسألك بحق الله وبحق رسوله وحقي عليك إلا ما أخبرتني بما سمعت من رسول الله فيه؟

قالت: إذ نشدتني فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: هم شر الخلق والخليفة، يقتلهم خير الخلق والخليقة، وأقربهم عند الله وسيلة.

Bogga 168