433

المهاجرين والأنصار هذا الغلام، فغضب رسول اللهلى اه عليه وسلم، فخرج وقد عصب على رأسه عصابة، فصعد المنبر، وأثنى على الله وحمده، ثم قال: «أيها الناس، فما مقالة بلغتني عنكم في تأميري أسامة، ولئن طعنتم في تأميري أسامة، فقد طعنتم فى تأميري أباه من قبله، وأيم الله، إن كان بالإمارة لخليقا فإن ابنه لخليق بالإمارة، وإن كان من أحب الناس إلي، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم».

ثم نزل، ودخل بيته، وذلك يوم السبت، ولم يخرج أسامة إلى الروم، الأن النبى فبض (204) قبل خروجه، حتى نصب أبو بكر ظله، فخرج أسامة إليهم، وشن عليهم الغارة، وقتل من قتل، وأسر من أسر، ورجع إلى المدينة. وخرج أبو بكر ر ظعنه وآهل المدينة يتلقونه، مسرورين بسلامتهم ونصر الله لهم.

Bogga 50