821

Kashf Astar

كشف الأستار عن زوائد البزار

Tifaftire

حبيب الرحمن الأعظمي

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1399 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
إِبِلٍ، أَوِ ابْنُ رَاعِي إِبِلٍ، يَحْتَذِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بُجَيْلَةَ يُقَالُ لَهُ: الأَشْهَبُ، أَوِ ابْنُ الأَشْهَبِ، عَلامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٌ ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ.
بَابٌ
١٨٥٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثنا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كَانَتْ مَجَالِسُ النَّاسِ الْمَسَاجِدَ حَتَّى رَجَعُوا مِنْ صِفِّينَ، وَبَرِئُوا مِنَ الْقَضِيَّةِ، فَاسْتَخَفَّ النَّاسُ، وَقَعَدُوا فِي السِّكَكِ يَتَخَبَّرُونَ الأَخْبَارَ، فَبَيْنَا نَحْنُ قُعُودٌ عِنْدَ عَلِيٍّ، وَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِأَمْرٍ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، ائْذَنْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ، قَالَ: فَشُغِلَ بِمَا كَانَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ، قَالَ: فَأَخَذْنَا الرَّجُلَ فَأَقْعَدْنَاهُ إِلَيْنَا، وَقُلْنَا: مَا هَذَا الَّذِي تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَ عَنْهُ أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ فِي الْعُمْرَةِ، فَدَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: مَا هَؤُلاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا قَبْلَكُمْ، يُقَالُ لَهُمْ: حَرُورَاءُ؟ فَقُلْتُ: قَوْمٌ خَرَجُوا إِلَى أَرْضِ قَرْيَةٍ مِنَّا يُقَال لَهَا: حَرُورَاءُ، قَالَتْ: فَشَهِدْتُ هَلَكَتَهُمْ، قَالَ عَاصِمٌ: فَلا أَدْرِي مَا قَالَ الرَّجُلُ؛ نَعَمْ أَمْ لا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَمَا إِنَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ لَوْ شَاءَ حَدَّثَكُمْ حَدِيثَهُمْ، فَجِئْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَلَمَّا فَرَغَ عَلِيٌّ مِمَّا كَانَ فِيهِ قَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ الْمُسْتَأْذِنُ؟ قَالَ: فَقَامَ، فَقَصَّ عَلَيْهِ مَا قَصَّ عَلَيْنَا، قَالَ: فأَهَلَّ عَلِيٌّ وَكَبَّرَ، وَقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَيْسَ عِنْدَهُ غَيْر عَائِشَةَ، فَقَالَ: «كَيْفَ

2 / 362