448

Kanz Akbar

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن داود الحنبلي

Tifaftire

د. مصطفى عثمان صميدة، أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بكلية أصول الدين بالقاهرة

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.

Goobta Daabacaadda

بيروت

وفي "صحيح مسلم"، وسنن أبي داود، وابن ماجه من حديث عياض بن حمار المجاشعي ﵁ قال. قال: رسول الله ﷺ: (عن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفتخر أحد على أحد، ولا ينبغي أحد على أحد).
قال أهل اللغة: (البغي التعدي والاستطالة).
قال أبو العباس بن تيمية - في اقتضاء الصراط المستقيم- جمع النبي ﷺ بين نوعي الاستطالة، لأن المستطيل إن استطال بحق فهو المفتخر. وإن استطال بغير حق فهو الباغي فلا يحل لا هذا ولا هذا.
وقد تقدم - في فصل الحلم والعفو- حديث أبي هريرة ﵁ -المرفوع "مانقصت صدقة من مال، وما عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله بها عزًا ولا تواضع عبد لله إلا رفعه الله ﷿".
وفي سنن ابن ماجه من حديث: "أنس" مرفوعًا. "إ ن الله أوحى 'لي أن تواضعوا، ولا يبغي بعضكم على بعض".
وفي صحيح مسلم من حديث أبي رفاعة واسمه عويمر بن أسد. وقيل: ابن أسيد قيل: عبد الله بن الحرث ﵁ قال: انتهيت إلى رسول الله ﷺ وهو يخطب. فقلت: يارسول الله، رجل غريب جاء يسال عن دينه لا يدري ما دينه. فأقبل علي رسول الله ﷺ وترك خطبته حتى انتهى إلي فأتي بكرسي فقعد عليه وجعل يعلمني مما علمه الله ثم أتى خطبته فأتم آخرها".
وفي مسند الإمام أحمد من حديث ابن مسعود مرفوعًا "حرم على النار كل هين لين قريب من الناس".

1 / 462