359

الكامل في معرفت ضعفاء المحدثين وعلل الحديث

الكامل في معرفت ضعفاء المحدثين وعلل الحديث

Tifaftire

عبد الفتاح أبو سنة

Daabacaha

الكتب العلمية-بيروت

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٨ هـ ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ziyārids (Tabaristan, Gurgān)
قال الشيخ: وحدث إبراهيم هذا بنسخ لسالم الأفطس وغيره عن شيوخ لا بأس بهم من أهل حران بأحاديث مناكير الأسانيد والمتون، لاَ يتابع عليها.
حَدَّثَنَاهُ بِهَذَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْبَلَدِيُّ بِحَرَّانَ عَنْهُ.
حَدَّثَنَاهُ يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ، وَمُحمد بْنُ حَمْدُونَ بْنِ خَالِدٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا عَبد الْعَظِيمِ بْنُ حَبِيبٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ قَطُّ إِذْنَهُ لِلْحَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ.
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرَةَ عَبد الْعَظِيمِ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: لَمْ يَكُنْ يُسْمَع مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهو يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ إلاَّ قَوْلَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، مُبْدِيًا وَرَاجِعًا.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي داود، قَال: حَدَّثَنا مُعان بْنُ رِفَاعة (١)، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الاسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، وَبِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ يَجِدْ حِجَارَةً، ولاَ يَسْتَنْجِي بشَيْءٍ قَدِ اسْتُنْجِيَ بِهِ مَرَّةً.
قال الشيخ: وعامة ما يروي إبراهيم بن أبي حميد هذا من النسخ وغيره، لاَ يُتَابَعُ عَليه أحد.
١١١- إبراهيم بن رُسْتُمٍ بن مهران بن رُسْتُمٍ المروروذي
ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إسحاق الصُّوفيّ،

[حَاشِيَةٌ]
(١) تحرف في المطبوع إلى: "مُعَاذ بْن رِفَاعَةَ"، انظر "تهذيب الكمال" ٢٨/١٥٧.

1 / 437