196

Kaliil iyo Damna

كليلة ودمنة

Daabacaha

المطبعة الأميرية ببولاق - القاهرة

Lambarka Daabacaadda

السابعة عشرة ١٣٥٥ هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٣٦ م

Goobta Daabacaadda

١٩٣٧

Noocyada

Maansada
أملتها قليلًا زاد ظلها، وإذا جاوزت بها الحد في إمالتها نقص الظلُّ. وليس عدونا راضيًا منّا بالدون في المقاربة، فالرأي لنا ولك المحاربة. قال الملك للخامس: ما تقول أنت؟ وماذا ترى: القتال أم الصلح أم الجلاء عن الوطن؟ قال: أما القتال فلا سبيل للمرء إلى قتال من لا يقوى عليه وقد يقال: إنه من لا يعرف نفسه وعدوه وقاتل من لا يقوى عليه، حمل نفسه على حتفها مع أن العاقل لا يستصغر عدوًا: فإن من استصغر عدوه اغتر به ومن اغتر بعدوه لم يسلم منه. وأنا للبوم شديد الهيبة وإن أضربن عن قتالنا وقد كنت أهابها قبل ذلك، فإن الحازم لا يأمن عدوه على كل حال فإن كان بعيدًا لم يأمن سطوته، وإن كان مكثبًا لم يأمن من وثبته، وإن كان وحيدًا لم يأمن من مكره. وأحزم الأقوام وأكسيهم من كره القتال لجل النفقة فيه: فإن ما دون القتال النفقة فيه من الأموال والقول

1 / 204