Kafil
الكافل -للطبري
من ذلك احتجاج فاطمة بنت رسول الله على أبي بكر في ميراثها بعموم قوله تعالى ?يوصيكم الله في أولادكم ?[النساء 11]الآية مع أنه مخصص بالكافر والقاتل ولم ينكر أحد من الصحابة احتجاجها مع ظهوره وشهرته بل عدل أبو بكر في حرمانها إلى الاحتجاج بما تفرد هو به عن رسول الله :(نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة )(2) وغير ذلك كثير حتى قال بعض المحققين :إنه لا يكاد يوجد في أدلة الأحكام عموم غير مخصص فإبطال حجية العام المخصوص إبطال لحجية كل عام وأيضا فإنا نقطع بأنه إذا قيل أكرم بني تميم ثم قيل بكلام منفصل لا تكر م منهم زيدا فترك إكرام سائر بني تميم عد عاصيا. ولولا أنه ظاهر في ما عدا صورة التخصيص وحجة فيه لما عد عاصيا بالترك
وأيضا العام قبل التخصيص كان حجة في كل واحد من أفراده
إجماعا والأصل بقاء ما كان على ما كان حتى يوجد معارض والأصل عدمه فمن ادعاه يحتاج إلى الدليل وعدم الحكم في بعض الأفراد لا يصلح معارضا لأن عدم الحكم في فرد لا ينافي ثبوته في الآخر
[صحة تخصيص الخبر والإنشاء ]
Bogga 393