Kafil
الكافل -للطبري
[المخصص المنفصل ]
ولما فرغ من بيان المخصص المتصل أخذ يبين المنفصل فقال : (وأما المنفصل) وهو المستقل بنفسه الذي لا يحتاج في ثبوته إلى ذكر العام معه [*]فلا يرد دخول المتصل حيث لا يكون إلا من لفظ هذه وينقسم إلى حسي وعقلي [أما الحسي ](فهو الكتاب) العزيز (والسنة) النبوية بأقسامها من القول والفعل والترك والتقرير (والإجماع) من الأمة أو العترة عليهم السلام ومعنى تخصصه تعريفه أن ثم مخصصا معرفا كما سيأتي إن شاء الله تعالى (والقياس والعقل ) وهو قوة للنفس بها تدك الكليات وسئل بعضهم عن الفرق بينه وبين المروءة فقال العقل يأمرك بالأنفع والمروءة تأمرك بالأرفع (والمفهوم على القول به) أي بتخصيصه أو بدليليته وهو الصحيح للجمع بين الدليلين لأنه دليل شرعي عرض مثله فلا يعدل إلى إطراح أحدهما مع إمكان العمل بهما ولو كانا مختلفين قوة وضعفا وسواء فيه مفهوم الموافقة والمخالفة ولا وجه لتخصيصه بهذا القيد أما على الأول فلأن الخلاف فيها أجمع وأما على الثاني فلأن الخلاف في الثلاثة الأخيرة كذلك
(والمختار أنه يصح تخصيص كل من الكتاب والسنة) منطوقا ومفهوما موافقة أومخالفة (بمثله) كذلك
Bogga 377