الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات
Noocyada
قوله أولًا ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ يوجب أول ما يوجب صلاح الذات وكمالها. وقوله ثانيًا: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ يوجب إصلاح الآخرين وإعانتهم على الكمال. ولذلك جاء قوله (جميعا) وقوله (لا تفرقوا) فلا يكفي أن يكون الإنسان معتصمًا بحبل الله وحده دون أن يكون اعتصامهم به جميعًا.
الصحيح في فقه قوله: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ أن لمعناه مجالين: مجال علاقة المسلم بأخيه المسلم، ومجال علاقة الأمة المسلمة بغيرها من الأمم الأخرى.