وإني لأدعو كل ذي محنة أخي
فللشبل حنات إلى زأرة الشبل
وييأس إلياس فيرى الكون من وراء نظارة سوداء فيقول:
من يعط لا يوهب ومن يمنع ينل
كن مؤمنا بالله واشبع دينا
ثم يرى سبب شقاء هذا البلد في طوائفه، وإلى رجال الدين يعزو فقر البلاد فيقول فيهم:
متى ينتهي كهاننا وشيوخنا
فنخلص من حياتهم والعقارب
شقينا لنعماهم وراحتهم فهم
يسوقوننا كالعيس نحو المعاطب
Bog aan la aqoon