705

Jawhara

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

Daabacaha

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

Noocyada
Genealogy
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
ابن حفص التَّيميُّ؛ تيم قريش. ويكنى أبا عبد الرحمن. ويقال لأبيه أيضا: ابن عائشة. وتوفي بالبصرة سنة ثمان وعشرين ومئتين. والرجل الغامديُّ الذي لم يُسمَّ اسمه " سفيان بن عوف " وكان من أصحاب الطوائف لمعاوية. وقال المبرد في غامد: هو غامد بن نصر بن الأزد بن الغَوث.
وقال القاضي أبو القاسم صاعد بن محمد بن صاعد الطُّليطليُّ، ﵀، في " مختصر النسب " له: غامد بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد.
ورُوي أن عليا، ﵁، خطب الناس، فحمد الله. وأثنى عليه، وصلى على النبي محمد ﷺ، ثم قال: " أما بعد، فإني أحذِّرُكم الدنيا، فإنها خَضِرة، حُفَّت بالشهوات، وحُسِّنت بالعاجلة، وعُمِّرت بالآمال، وزُينت بالغرور، لا يدوم خيرُها، ولا تؤمن فجائعُها. لا تعدو إذا تاهت أُمنيَّة أهل الرغبة فيها، والرضى عنها، أن تكون كما قال الله ﷿:) كماء أنزلناهُ من السماء فاختلطَ به نباتُ الأرضِ فأصبحَ هشيمًا تَذروهُ الرياحُ وكان اللهُ على كل شيء مُقتدرًا (، مع أنَّ أمرا لم يكن منها في حَبْرة إلا أعقبتْه بعدها عَبْرة، ولم يبق من سَرَّائها بطنا إلا مَنَحتْه من ضرَّائها ظهرا، ولم تَطُلَّه منها دِيمة رخاء إلا هَتنتْ عليه مُزْنة بلاء حري إذا هي أصبحت لك مُتَنضِّرة أن تسمي لك مُتَنكِّرة، مع أن وراء ذلك سكرات الموت وزَفَراته وهول المطَّلَع، والوقوف بين يدي الملك العدل) ليجزيَ الذين أساؤوا بما عَمِلوا ويَجْزِيَ الذينَ أحسنوا بالحسنى (.
وخطب ﵁ فقال: " ألا إنَّ الدنيا قد أدبرت وآذنت بالوداع، والآخرة قد أقبلت وآذنت باطَّلاع. ألا وإن المِضْمار اليوم، والسباق غدا. ألا وإنَّ السَّبقة الجنة، والغاية النار. ألا وأنكم في مَهَل من ورائه أجل، تحته عجل. فمن عمل في أيام مَهَله قبل حضور

2 / 244