أتى الزمان بنوه في شبيبته فسرَّهم واتيناهُ على هرم (١)
وألفيته بحرًا كثيرا فُضوله جواد متى يذكر له الخير يزدد (٢)
فإن كنت لا تستطيع دفع منيتي فذرني أبادرها بما ملكت يدي
ما أحسن الأيام إلا أنها يا صاحبي إذا مضت لم ترجع
ولست بمستبقٍ أخًا لا تلمه على شعث أيُ الرجال المهذب
تأمل من خلال السجف وانظر بعينك ما شربتُ ومن سقاني
تجد شمس الضحى تدنو بشمسٍ إلى من الرَّحيق الخسرواني