Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفي ربيع الأخر ولي الإمام الحيمة وجهاتها سيدي يحيى الكحلاني وعزل منها السيد حسين الشامي، وفي أول جمادى الأولى أرسل الإمام القاضي محمد بن لطف شاكر حاكما بقارة ومن الهادي لإصلاح حجور لأنهم قتلوا اثني عشر رجلا.
وفيه وصل القاضي محمد بن أحمد حميد مهاجرا فأبقي بحوث ، وفي رجب حصل مرض من الحمى والنافض في كثير من الناس وفيه فتنة بين أهل العجم وأهل لاعة وقتلوا من العجم جماعة وأخذوا سلاحا وأمتعة.
وفي رمضان توفى في صعدة السيد العالم حسين بن عبد الله الشهاري، وكان فيها متصدرا للتدريس والإفادة.
وفي تاسع عشر منه توفى السيد العالم الفاضل عبد الله بن صالح الأهنومي ساكن الصافحي كهلا، وكان قد بلغ درجة حسنة في العلم قرأ بحوث وعلمان وامتحن بأمراض وصبر ولم يصل بغير الماء.
وفيه أيضا توفى الفقيه الفاضل عبد الرحمن بن يحيى الجماعي في بني جماعة، وكان بلغ في الفقه درجة يشار لها، وشارك في غيره، وقرأ بصنعاء وذمار قرأت عليه في الفقه وقرأ عليا في الكلام.
وفيه اجتمع في القوس ما عدا المريخ من السبعة وفيه للمقداد الظالم حروب في بلاد آنس وفي شوال حروب في بلاد آنس وحجور، وفي ذي القعدة أحرقت دار في معبر فيها أربع عشر أهلكوا عجم وتجار، وفيه توفى سيدنا الفاضل شيخ القرآن علي بن صالح الشوكاني بعلمان من جبل الأهنوم خرج مهاجرا من بلاد ذمار إلى الهادي، وبقى يفيد بأسماء القرآن وطلب العلم ولم يقرأ فيه ليلا كثير العبادة والصيام.
وفي ذي الحجة الحرام اقترن زحل والمشترى في القوس على خمس وعشرين درجة منه، وفي سادس العشرين منه توفى السيد العالم قاسم بن محمد بن الأخفش في مدينة ساقين كان فاضلا، وفيه كثرة الأمطار ورخصت الأسعار.
Bogga 151