Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1307:
فيها توفى الإمام الهادي لدين الله شرف الدين بن محمد سابع شهر شوال في حصن التنارة ومرض سبعة أيام، توفى في صبح السبت وحمل إلى جبل الأهنوم ودفن بقبته في مدان وقبره مشهور مزور ورثاه السيد العلامة محمد بن عبد الله الضحياني بأبيات على ظريحه مكتوبة، ولما توفى طارت وفاته حتى وصلت صنعاء وصار جماعة من صنعاء إلى إمامنا ص بالله فراودوه على الخروج فأبى عليه وتعلل، ثم عزم سرا فخرج وتبعه ولده إمامنا المتوكل على الله، ولما خرج كان لخروجه باليمن صولة القلق بالدولة، وكتب خروجه يومين إلى الشيعة فما في خروجه فيهم إليهم حينا حتى نجا وحين خرج اختفى قريبا إلى الليل، وأصحابه نقلوا أثقاله فلم يظهر خروجه حتى أزيلت آلته وأثاثا وخفيت وكان رأى رجل النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وقال له أنا من شيعة أهل البيت وإني أقبض الزكاة للإمام الهادي فقال: قبض الولد محمد بن يحيى هذا قبل خروجه فأتى الإمام قبل ذلك فسأله هل من رسول فإني رأيت كذا ودخل من لدن الهادي قبل موته السيد العالم محمد بن أحمد الشامي وأخرج تلك الدراهم معه ووقع موت الإمام الهادي وهو سفين وقبضها الإمام بعد خروجه، ولم يزل يتنقلالراحل وتتبعه من الشيعة القبائل حتى وصل صعدة وكان خروجه من صنعاء في نيف وعشرين شوال فدعى من حصن التنارة وتكنى بالمنصور بالله وبقى هنالك.
وفيها تقريبا توفى السيد العلامة محمد بن إسماعيل الكبسي أدركته وكان مشاركا في علوم كثيرة آية في التاريخ والوفيات والأخبار إلا في الجرح والتعديل يعتمد على حفظه فيهم، ولادته ومنشأه ببلدته الكبس، وله مؤلفات منها: (سيرة المتوكل على الله) و(تاريخ في دخول العجم صنعاء) و(تاريخ في إجازات .....تقدم.
Bogga 136