700

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Gobollada
Yaman

[القرن الرابع عشر الهجري]

سنة 1301:

فيها رجع القاضي حسين من القسطنطينية في إحدى جمادين وقرر السلطان محمد عزة في اليمن وأخرج معه مرسوما بذلك وأخبر بعجائب في هذه المدينة ومن قوة السلطان عبد الحميد وحصونا حصينة وأنه لا يقارنه من الكفرة قرن إلا هزه وأراده.

سنة 1302:

فيها ولد السيد العلامة جمال الدين علي بن حسين الشامي في ذي الحجة وكانت العجم من قبل حادثة الظفير لا تؤدي أحدا وإن ظهر مسيره إلى الإمام الهادي أو تسليمه الزكاة إليه، ولما وقعت الحادثة تيقضوا لذلك وفتشوا عنه فحصلت مشاق على الناس والإمام الهادي، وفي هذه المدة بل في سنة أربع شرع في بناء حصن التنارة وهو مع ذلك في مقاسات مشاق من أهل القبلة وأولئك الذين بايعوه نكثوا بيعته.

سنة 1303:

فيها توفى السيد الحافظ العلامة ضياء الدين إسماعيل بن محسن بن عبد الكريم بصنعاء كان حافظا في الحديث والفقه وعلوم الأدب بحسن الأخلاق، أخذ عليه أخوه علي بن محسن والقاضي علي بن علي اليدومي وغيرهم. ولما وصل العجم كان يطلع المجلس ويقف فيه ويأخذ عطاه وسئل يوما ما تصنعون في المجلس فقال سماعون للكذب أكالون للسحت، وله ظرائف ليس هذا موضعها.

وفيها ظهر شرح السيد عبد الله فقرة كان ملي المناهل وطبع وانتشر ووصل اليمن، وفيها توفى الفقيه الفاضل عز الدين بن مطهر في جمادى الأولى وكان الفضلاء وتفائل له بعض السادة بجود ورقة مكتوب فيها لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وفي حدودها صار الإمام وتنقل بجهة القبلة وقد انتظر الأمر في صعدة وبلادها ودان له العجم بروح الطل السيل المستعمل عندهم.

Bogga 133