Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها أو في حدودها أكلت الجراد الأشجار مع كثرة لم تعرف مثلها واستمر ذلك عاما بعد عام.
وفيها في ذي القعدة توفى سيدنا العلامة الفاضل الحسين بن عبد الرحمن الأكوع، نشأ بصنعاء وقرأ على مشائخنا حتى حقق الفقه وشارك في غيره، وكان من أتباع المتوكل على الله وامتحن من حسين بن المتوكل لما قام وأراد قتله، فقيل: إنه مرض بعد حبسه بأنهم هددوه بالقتل ثم أطلق -رحمه الله-.
وكان في هذه السنة نصب محسن معيض ليعارض به المتوكل على الله وهو غير صالح وهكذا أرخمه سيدي محمد بن إسماعيل وسيأتي ما يشعر بخلافته.
وفيها في رمضان توفى السيد العالم أحمد بن الناصر بن عبد الرحمن كان مناصرا للمتوكل على الله.
وفيها توفى السيد العالم يحيى بن عبد الله بن عبد وكان عالما في فنون كثيرة، وأكثر علومه العقليات والحديث وله: مصنفات توفى بمكة في محرم، وفيها توفى السيد العالم الناثر الناظم الجامع بين رئاستين عماد الدين يحيى بن محمد حميد الدين كان شريفا نبيلا مشاركا في كثير من العلوم مع ذكاء وحفظ وصحب الناصر عند قتله وسلم كان من الذين عزلوا بن الوزير فأخذ من سيدي محمد عشيش وغيره -رحمه الله-.
وفيها تم كتاب أنس النفوس، ومنح القدوس، للعلامة أبكر بن علي المصلح وقرصنه علماء كثيرون وشهدوا لمؤلفه بالتبريز.
Bogga 110