Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها توفى الشيخ الفاضل محمد الحسني الشافعي كان عالما في فنون ومسكنه عند مشهد نفيسة -رضي الله عنها- ودفن هنالك والشيخ سليمان بن محمد النجري الشافعي العلوي نسبه إلى محمد بن الحنفية، وقد جاوز المائة له تصانيف والشيخ مصطفى العقباوي المصري، والشيخ علي بن أحمد تقي الدين المكي مولد، المدني أصلا ينتهي إلى أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-.
سنة 1222: فيها زاد القحط، وفيها عزل السلطان سليم خان وخلافته
تسع عشرة سنة وقام بعده مصطفى بن عبد الحميد.
وفيها توفى السيد العالم أحمد بن عبد القادر بن أحمد وكان فاضلا أديبا دون أخيه إبراهيم، وفيها وردت الأخبار بأن الإنكليز استولت على الإسكندرية وملكوا بيوتها وشرط عليهم أهلها أن لا يسكنون البيوت قهرا بل بالتراضي ولا يدخلون المساجد ولا يغزون شيء من شعائر الإسلام وأن محكمة المسلمين على حدة.
وفي شعبان عزمت منها، وفيها توفى الشيخ أحمد بن علي بن محمد البرماوي والشيخ محمد بن يوسف المصريان والشيخ محمد الحصافي الفقيه النحوي العروضي المصري القاضي.
سنة 1223: فيها ولد شيخنا العلامة في وقته سيدي عبد الكريم بن
عبد الله أبو طالب بالروضة، وفيها توفى السيد العلامة أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد القادر بن أحمد أجمع على فضله المؤالف والمخالف تقدم مولده، قرأ في علوم شتى وفاق أقرانه بالحفظ الباهر وكثر الإطلاع والسماع وكان ينفر عن علم الكلام غاية التنفير وشرح في حاشية على ضوء النهار، ولعلي فيها غاية، كان وفاته نصف رمضان وكان يسمى برهان الدين.
Bogga 53