وملوكه قد أصبحوا أملاك سوء
في العيد من يعتاده أو لا كسوء
تبا للبغاة الرافضة
صب الصحابة الفراضة
أن الأئمة من أربابها كذبوا
وفاته الأكرمان الدين والأدب
مذاهبا فرقتهم كل منقلب
وله نظم كثيرة -رحمه الله- وفيها توفى السيد العلامة عبد القادر بن محمد بن الحسين بن عبد القادر كان رئيسا بكوكبان فاضلا مشاركا في علوم فعدده أخوه وأسروه وأوضعوه السجن مقيدا حتى توفى برجب وعوقب الغادرون.
Bogga 34