Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1197: فيها تحرك ذو محمد والقاضي البرطي إلى سعوان ورموا
من نقم، فجهز عليهم المنصور جماعة من ذو محمد وذو حسين وجماعة من أصحابه، فوقعت معركة قتل فيها من القوم ثلاثة عشر وخرج نحو الخمسين وقال في ذلك محمد بن هاشم الشامي قصيدة وقال مؤرخا:
لا زال دهرك بالإقبال مبتسما
يحفك السعد في طول الزمان به
ذو المسرات في الإقبال أرخه ... ما أقصر صبيحه وأبدى نجمه جنح
بطاير اليمن في روض الهلا سبح
عام به العز للمنصور والفتح
وفيها أخذ الشيخ دوالته صاحب أرحب وأسر الحيمة وسار عليه الرعية وأخرجوه فعزم وبقا الحصن أصحابه، فأرسلهم إلى الإمام فعزم الشيخ وقبض حصن قلاع فلم يشعر أهل ثلا إلا وهم يرمون من الحصن وأرسل ص عمه أحمد وحاصروهم نحو خمسة عشر يوما وخرجوا منه صلحا وغار على أرحب الشيخ ردمان وأوقع بينهم حرب كانت الدائرة فيه عليهم فاحتزت منه ستة عشر رأسا وأسروا خمسين وبقى الصديق بثلا لإصلاحه، ثم أبقى ولده وعزم إلى الإمام وكان في هذه الفعلة صولة في البلاد وقطعان لأرباب الفساد هذا وقد أرخوه صدقا قد أظل الله كل خائب.
وفي رمضان عزم القاضي البرطي إلى زبيد وذهب وأحرق فيها، فأرسل عليهم ثماني صعقة قتلت منهم ثلاثة عشر رجلا ورجعوا منقلبين.
Bogga 31