Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها نفذ حجاج اليمن فوصلوا بلاد غامض ففاجأهم قبائل بني تغلب وخثعم وباشروهم بالطعن والضرب والسلب، وقتل من الحجاج نحو خمسين وانتهبوا نحو مائتين من البغال والحمير موقرة من بضائع الحجاج بعد عودتهم.
وفيها نصف شعبان توفى السيد حسام الدين محسن بن محمد قانع كان واسع الأخلاق كثير الخير شغل نفسه في معاناة الضعفاء وكان ينظره صدقات وصلاة من الإمام ص وعمر المساجد وزاد في بعضها منها زيادة مسجد الفليحي، وله من الشعر الحميني كثير وتوفى بصنعاء.
سنة 1196: في جمادى الآخرة الزاهد العابد الحسن بن صالح الحداد
كان زاهدا عابدا جرت له قصطا في العبادة ومعاونة الضعفاء كان بصنعاء ثم خرج الروضة، وقرأ في علم الحديث كثيرا وضعف بصره آخر عمره ولما حانت وفاته باع بيوته وأمواله وتصدق بها -رحمه الله-.
وفيها في شهر جمادى الأولى العلامة الرباني الحسن بن زيد الشامي كان عالما عامر محدثا صابرا على تعليم الطلبة ويسعى بالخير بكل جهد حتى يتنصر وينتصر قال له العلامة هاشم بن يحيى أتعبت نفسك أتريد أن تغني من قد أفقره الله. فقال: قد أمرنا بالسعي قال: ولكن بالتي هي أحسن وقال لا أحسن من هذه وكان لا يزال بالمهدي حتى جعل له سبعين قرشا كل يوم للضعفاء غير ما شبع فيه وكان يستخرج لهم مثلها وكان يرى أن كل نكبة تقع عليه عقوبة فعل أو ترك طاعة، وفي رجب توفى الحليم أحمد بن يعقوب الهاشمي الماهر الهندي الأصل وصل صنعاء عام إحدى وسبعين واشتهر وكان فاضلا عالما صحب المهدي وانتفع الناس به وكانت تأتيه المرأة والصبي فيذهب معهما أين أراد ولا يجيب رسول المهدي حتى يقضي حاجة الضعيف ولا يكاد يخطي العلة.
Bogga 28