564

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Gobollada
Yaman

سنة 1191: فيها توفى السيد العلامة المحدث أبو يوسف أحمد بن

يوسف بن الحسين بن الحسن بن القاسم كان علامة متقنا مسندا محدثا مؤرخا زينة في عصره، وكان يلقب بالسيد أحمد الحديث لشهرته في الفن، وله شرح على المجموع لم يتم، وله تخريج على أحاديثه سماها فتح العلاة فطال واختصره ثانيا وأطنب فيه من ترجم له في مسندات الآل:

وحديث طه قد روته عصابة

وهم السفينة للنجاة وحالهم

إن الرواة مطارف وهم لها

ومن شعره يرثي أحمد -رحمه الله-:

قد كان شبهة وجهه خلا

وكان يسبي النهى بخد

حتى اغتشى صبح وجنته

وأصبح الماء فيه غورا

وصح جسمي ومقلتاه

وكان فيه الغرام حتما

وما يرده عارضا بقلبي

وأنه أسمى دواء

ومنها :

أغزالة سمحت بعينيك أم رشا

أتألم ...نساك ضبيا آنسا

هي غرة سفرت فغرك حسنها

أعلى لوم إن دهشت بطاقة

ماست فخر الباب يخضع ساجدا

وأريك خدا بالعيون مفرجا

ومنه:

ومعشر لا يزال دأبهم

قد كنت للنائبات أذخرهم

تبا لهم كيف أصبحوا عمدا

وله مدح في الروضة:

إنما الروضة في أيامها

جنة ذات غصون قد دنت

زاد في بياض ألبسا

وعيون للعيون العين قد

ولها جو رقيق لم يزل

كم حسان حول صنعاء قد غدت

هي إن حققتها نعتا لها

...الخ. ... من آله كسلسلة الإبريز

معرفة بالتصديق والتمييز

لا تكتنف مؤلف والتطريز

بأن بدرا عند التمام أظلما

تآلف النار فيه والماء

ليل من الشعر فدلهما

وعادت النار بعد فحما

شيئان لا يعدمان صدما

فعاد منه العلو حتما

جمدته والحبيب ذما

بجسم داء والغرام جسما

نفذت لواحظها سهاما في الحشا

بدا ولا شمس غصن مشا

علنا وتفر عن هواه وقد تشا

غدا وحق لمثلها أن يدهشا

وبدت فغاب البدر من خجل عشا

خصرا وقدا بالظنون مخمشا

نقض الأقاويل والأفاعيل

فصح لي أنهم أفاعيل

وأمس كانوا من المفاعيل

روضة يستوقف الطرف أليقه

حسنها أوراق عناب وريقه

من خدود البيض أشار رقيقه

حدقت منه بها كل حديقه

كل من حل بها يسقى رحيقه

عندها مثل مجاز وحقيقه شبه ملك وهي اتباع مسوقه

Bogga 18