470

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Gobollada
Yaman

وفيها ولد السيد العالم محمد بن إسماعيل بن المهدي أحمد بن الحسن بالغراس، وفيها ولد محمد بن زيد بن المتوكل على الله، وفيها توفى السيد العالم محمد بن الحسن بن محمد المشرقي، قرأ على القاضي أحمد بن سعد الدين، وقرأ عليه الحسين بن القاسم توفى بالصاعقة بشهارة وقبر غربي جامع شهارة قاله في النفحات المسكية.

سنة 1091: فيها والتي تليها خالف سفيان على الإمام المهدي

فأزمع على التجهيز عليهم والخروج إليهم بنفسه فخرج عليهم وغزاهم وصلحوا بعد ذلك ورجع المهدي من هنالك.

سنة 1092:فيها في ليلة الأربعاء لبضع وعشرين خلت من جمادى

الآخرة توفى الإمام المهدي والحسام المستعضد ملك اليمن أحمد بن الحسن، وكان إماما عظيما، وسيدا نبيلا وحساما قاطعا ونورا ساطعا، ودفن بالغراس وحزن عليه جميع الناس، وعند ذلك مد أولاد الإمام إلى الإمامة الأعناق ورام كل إليه أن تساق، وكان المهدي أوصى ولده الحسين أن لا يجيب لغير محمد بن المتوكل، وكان زاهدا طاهر النشأة وما زال معرض عنها حتى ألزمه العلماء أنه أجل من في الوجود، فاتفق بالحسين بن الحسن وافترقا على غير نظام، ثم عزم المؤيدي خمر ووصل القاسم بن المؤيد وعلي بن أحمد فبايعا للمؤيد، وعاد كل إلى ولايته وبارى كل في ميدان السعي لها إلى غايته ودعا صاحب المنصورة وتلقب بالناصر ثم عزم المؤيد بالله إلى السودة، وظهر خلاف المشرق على الحسين بن الحسن وما أذعنوا إلا بسطوة المهدي، فلما توفى خالفوا والحسين يظن أن له في ذلك أثرا فاتضح الأمر بموت المهدي وقال بعضهم:

شرف الهدى اتبع أخاك تحية ... وأقم عليه مأتما وعويلا

بها ما كنت إلا في عزيز جواره ... ملكا بأقصى المشرقين جليلا

Bogga 438