Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها توفى حاكم صنعاء العلامة صارم الدين إبراهيم بن يحيى السحولي كان عالما بالفقه ومقررا لقواعد المذهب، وله: حاشية على الأزهار، وله: في علم الكلام نظام، وله: شرح الثلاثين المسألة، وله: الطراز المذهب في إسناد أيضا، وفيه من العجب أن الهادي يروي عن أبيه عن جده عن أبي بكر بن أبي أويس عن حسين بن ضميرة عن أبيه عن جده عن علي -عليه السلام- فكيف تواتى سند المذهب من تلك الطريق عن آبائه ولم يقع طرق الحديث إلى علي -عليه السلام- ومن تلك الطريق فلينظر في ذلك أهل التحقيق قرأ على والده وعلى العلامة المفتى وعند الهادي الحسوسة والسكاندي واجتمع له بصنعاء القضاء والخطابة وإمامة الجامع أنه لم يسجد للسهو مدة صلاته ومع اشتغاله لا يفتر عن التدريس وكان قبره بجربة الروض ونقله أخوه إلى جنب المسجد الذي عمره في المحاريق ومن اختياراته جواز صرف الزكاة إلى فقراء بني هاشم ولم يصلي إلى هذا الأغنياء.
وفيها ظهر من الشيخ العلامة أحمد بن علي بن مطير الحكمي من علماء الشافعية أن الأحاديث الواردة في اضطراب الأمة وأنها هالكة إلا واحدة، أحاديث باطلة وعن الصفحة عاطلة لمخالفتها المعقول والأصول والتواتر المنقول، ذكر ذلك في طبق الحلوى وظاهره أنه لم يسبقه إلى ذلك أحد والأمر في ذلك ظاهر قال السيد أبو طالب في شرح البالغ الناس بالنسبة إلى هذا الخبر ثلاث فرق فرقة قطعة بردة، وفرقة توقفت فيه، وفرقة قبلت انتهى.
نص أن القائل ثلاث الأمة مع أن القابل تأول الأمة بأمه الدعوة لا أمة كالإجابة وفي الأجود شرح الترمذي أن الخبر باطل وروى الغر إلى كلها ناجية إلا فرقة وللسيد محمد بن إبراهيم في هذا الباب كلام والمهدي في الملل والنحو، وفيها توفى الشيخ الحافظ والمحدث عبد الله وحفيظ بن عبد الله بن المهلا الزيدي كان آية باهرة في علم السنة وله مؤلفات هكذا أرخه في سيرة الإمام المتوكل.
Bogga 394