Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
زاد غرامي فيه فزيدني بعدا عن المكثرين في عذلي
فتعجب الباشا من سرعة بادرته، وقبر بجربة الروض شرقي مسجد السعدي.
سنة 1025: وفيها وصل الوزير محمد باشا إلى تعز، ومنها إلى
ذمار، ثم دخل صنعاء، وكان هذا الباشا يحب الخير وأهله ولما وصل جدد الصلح بينه وبين الإمام وجعل للحسن جمالية مائة حرف خزعي ولولده أحمد نصفها، وأحسن إليهم وإلى الناس وأحبه أهل صنعاء محبة شديدة واستمر الصلح بينه وبين الإمام إلى أن عزم مشكور الجانب، ومدحه السيد عيسى بن لطف الله مدحا عظيما، وفيها توفي العلامة الهادي عبد الله بن أبي الرجال في ربيع الآخرة وقبره بحوث.
سنة 1026: فيها استفتح العجم حضور، ووقع حرب بين السيد أحمد بن
علي الشامي فراح من أصحاب الإمام جماعة وانهزم السيد أحمد إلى جبل النبي شعيب وأناس إلى بيت ردم.
سنة 1027: فيها تقدم محمد بن سنان إلى جهة حضور وهو بيت ردم
ولم يقابله القوم بحرب بل عزم القاضي يحيى المخلافي إلى شعبان والشيخ الطبراني الفذ فوقع الحرب على القاضي يحيى ورموه بمدفع وقتل على المدفع جماعة، ثم خرج القاضي إلى يازل ومحمد سنان إلى متنة، وقتل الشيخ الهبير في القذف، وكان من المناصرين المجاهدين.
وفيها توفى القاضي صالح بن عبد الله حنش، وكان عالما، فاضلا، وفيها توفى السلطان أحمد بن محمد بن مراد وتسلطن أخوه مصطفى بن محمد، وفي ثلاثة وعشرين ذي القعدة ظهر عمود من نور من جهة الشرق، وكان يطلع قبل طلوع الفجر بساعتين -لا إله إلا الله القادر على ما يشاء-، وفيها رابع صفر توفى السيد العلامة الحسن بن محمد بن ناصر العلوي، العباسي، خربت سكن عمران، وقرأ بشهارة وغيرها، وله حاشية عظيمة على (شرح الأزهار) في مجلدين، وقرأ على الشيخ لطف الله -رحمه الله -.
Bogga 365