Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 994: فيها ولد السيد الهمام الحسن بن الإمام وقيل: سنة ستة
وتسعين، وفيها في رمضان ولد علي بن الإمام القاسم، وفيها قبض سنان على لطف الله بن المطهر وعلي يحيى وحفظ الله وإبراهيم وعبد الله وغوث الدين وغيرهم، أرسل إلى كل واحد ولما اجتمعوا ظهر كتاب السلطان بالقبض على أولاد المطهر واستفتح بلادهم واصطفى أموالهم وجمعهم إلى الإمام الحسن وصار بهم إلى المخاء وأركبهم البحر وعاد، وكان ذلك في شهر شوال، فلما وصلوا إلى السلطان أودعوا السجن في أحسن حال وإعظام وإجلال.
سنة 995: فيها توفي السيد غوث الدين بن المطهر في السجن في
القسطنطينية وهو أول من مات في السجن من أولاد المطهر، وفي ذي القعدة تقدم سنان بعسكر عظيم إلى بلاد يافع وفيها ارتحل القاضي عبد الله المهلا إلى صنعاء فأقام بها وأخذ عنه الناس.
سنة 997: فيها ولى الباشا حسن على الجهات الصعدية الأمير علي
الجرايزي.
سنة 998: فيها اختلاف بين أهل يافع وسنان باشاوشرف في
استفتاحها وهتك أهلها، وفيها توفي القاضي العلامة أحمد بن علي بن المساوى العشبي يوم الثلاثاء من شهر رجب.
سنة 999: فيها ولد إمام التحقيق الحسين بن الإمام القاسم في
أربع عشر من ربيع الأخر، وفيها في سبع عشر من رجب توفى السيد حفظ الله بن الإمام المطهر في السجن، وفيها توفى القاضي العلامة شرف الدين بن إدريس العيزري كان إماما في الفروع، ودرست عليه التلاميذ كرة فوق أربعين شرقا، وقبره في جبل سيرام تتطلع منه البور، وعمره ثلاثة وستون سنة قيل: إنه عمر ثلاثمائة مسجد -رحمه الله تعالى-.
وفيها ظهور التتن الذي يقال له التمباك كما أرخه بعضهم وفيه الاكتفاء كما لا يخفى:
سائل لي عن الدخان أجبني
قلت ما فرط الكتاب بشيء ... هل له في كتابكم إيماء
ثم أرخت يوم تأتي السماء
سنة 1000:فيها رجع سنان من بلاد يافع في رمضان إلى صنعاء وقد
دوخها وبلغ مراده منها وأذعن له أهلها.
Bogga 353