Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها توفى السيد الإمام النحوي اللغوي عز الدين محمد بن عز الدين بن صلاح بن الحسن بن عز الدين بن الحسن بن علي المهدي، عاصر الإمام شرف الدين وولده المطهر وله مصنفات منها: (مصباح الراغب)، و(مفتاح حقائق المآرب) على شافية بن الحاجب المعروف الأن بحاشية السيد ولا تنحصر نسخه حسن العبارة خال عن التعقيد ومن مصنفاته: (شرح على مقدمة الأزهار) وغيرهما وهو جد الفتى الأتي، وهو فاضل بن فاضل وأولاده فضلاء علماء أماثل، وسأذكرهم كلا في موضعه -رحمهم الله-، وفيها توفي الفقيه العلامة محمد بن أحمد بن يحيى المعروف بالحاج، كان ورعا زاهدا محققا بليغا في النظم والنثر، توفي بهجرة ذيبين، وقبره بصرح جامع ذيبين الشرقي تحت الصومعة، وفيها توفي الأمير برهام حاكم صنعاء أيام مصطفى، وفيها وصل رضوان باشا ثم تقدم إلى صنعاء ووصلها في ربيع الأخر وخسف القمر عند دخوله في برج الثور وهو طالع صنعاء، ودخلها في زي عظيم وناموس جسيم وقاده الزهوى إلى أن ترك الإرسال في المطهر كعادة من تقدم منهم وتأخر فأوعى أنه سيأخذ بلاده ويجعله مصفدا في أقياده، ثم راجعته نفسه فأرسل القاضي صالح الكوراني، وكان عالما في فنون كالنحو والصرف والمعاني، ومر القاضي على علي بن الإمام وأقام عنده أي مقام، وباحثه في الأدب والفقه والكلام، ثم عزم إلى المطهر ووصل وقد حشد له العسكر، فبقى أياما وطلبه فأظهر طلب أمور لا تليق بالمطهر، ولا بمن هو أهون منه وأصغر، فرده المطهر ولم يقض له وطر، فعاد إلى رضوان وقال إن المطهر مال إلى العصيان، وقال: له إنا معنا من العسكر ما لم يكن أيام الزمر، ولو كانت ما أبقوا على المطهر، وعند ذلك اشتد الرضوان على الإسماعيلية حتى فروا إلى المطهر، وكان وادي السر إلى علي بن الإمام داخلا في الصلح العام، فأرسل إليه كاشفا فقتلوه وعاد قمره كاسفا، فوجه رضوان جيشا خامس ذي الحجة.
سنة 974: فيها لما بلغ المطهر قصد أخيه في ذلك العسكر شن
Bogga 340